يلا نشوف اخر الاخبار

الأربعاء، 23 مايو، 2012

حروف مبعثرة


بين الروح والقلب والحرف والقلم
محاوله للتنفس فوق صفحات وردية
في كوكب الحرف
و زحمة الكلمات
وبعيدا عن تلك الحياة الروتنيه
ابحث هنا لعلي
 أجد محاولة
لأقتص الحرف من نفسي
وادون تلك الاحرف التي تأبا ان تخرج
ستكون محاولة بسيطة لحرب استنزاف
لعلي اخرج تلك الزخمات من رأسي
فأنا لا اجيد المشاكسه والحروب الطويله
وسريعا ما انتهي تحت قدميك اعتذر
عن اشياء لم تبدر مني
هكذا انت يا زماني ظلمتني
وهذا انا مازلت قابعه عند قدميك
بأنتظار محاولتي ان تنجح معك



كم رغبت
وكم حلمت
وكم تمنيت
وشئت
وشئت انت
فمتثلت




وها انا اليوم استخدم معك طلاسم لغويه
غريبه المعني صعبة التركيب
دون توضيح ادني تفاصيل
عن اي هم يسكن بداخلي 
لعلك تفهم اني لست ببلهاء
ولكني في انتظار بصص صغير من الامل
لأحيا بعيد عن زمانك
ولو علي حساب خروج الروح من الجسد


وحي الخاطر
(^_*)
 

السبت، 12 مايو، 2012

بعض الاسرار

اعيش عمري بنكسار
يمضي كأنه في حصار



سجن وسجان وقضبان
تحاصر روحي والوجدان

اريد الطير في الوديان
كـ احلام تأتيي بالمنام


اعيش العمر بنكسار
ارغب فـ السفر والهجران
لقد مللت الانتظار

وحده رغم الزحام
غربه وسط الاوطان


صوره فأطار بجدار
معلقة بخيط ومسمار

واحه واميره وبحار
ومركب تبا بلا شراع

غيره فحرقه فهدام
بيت متكسر فـ دمار

شمعه فـ دخان فـ نيران
تحرق اعصابي فـ هوان
&
&
&
&
&
احبك لكن هناك شيئ يخنقني
وكانت هذه بعض الاسرار

    **************
       **********
         **وحي**
         *الخاطر*
            **
             *












الاثنين، 7 مايو، 2012

قلبي كالبحيره



لقد كنت بالمرحله الاعداديه عندما سمعت هذه الفتاه الاجنبيه بالتلفزيون تتحدث الي صديقتها عن الالم الذي بقلبها من صديقه وغضبها منه حينها قالت لها صديقتها  ستنسي بالتاكيد مع مرور الزمن وهنا ردت عليها هذه الفتاه وقالت انظري الي هذه البحيره الساكنه ومسكت حجر صغير والقت به في البحيره فتعكرت صفو هذه البحيره واخذت في الاهتزاز وهنا اشارت الي البحيره وقالت هذه البحيره مثل قلبي ولقد تعكر صفوها قالت لها صديقتها ولكن ان انتظرتي قليلا ستري ان البحيره ستعود الي سابق عهدها فردت عليها وقالت نعم ولكن الحجر سيبقا بقاع البحيره  وهو ليس من طبيعتها

ظلت هذه القصه معي الي الان وستبقا لاني ادركت بالحقيقه اني بالفعل سمحت كثيرا ولكن لم اقدر علي النسيان ابدا
سمحتك ولهذا انا معك  ولكني لم اقدر علي النسيان
ولكن كل الخوف ان يصبح قلبي كالرخام من كثرة الحجاره التي القت به
وهنا  لن  انسا  ولن  اسامحك  ايضا

السبت، 5 مايو، 2012

^ خائفه من شيئ ما ^

كلاكيت تاني مره



لست خائفه من شيئ ما
ولكني خائفه من عدة اشياء
اشياء ليست مجهوله الينا
ولكني خائفه ان تأتي ونحن في غفلة عنها
--- خائفه من ان يأتي يوم نتجاذب اطراف الحديث انا واخي الاخر ولكن ليس بأفوهنا هذه المره انما بتلك الاشياء التي تجعل الأجساد تتهاوي علي الارض والدماء تسيل كالأنهار
--- خائفه من ان ينفذ الصبر مني ومنه ومن تلك ومن هؤلاء ومن ذلك المجلس العسكري ونصبح في عداد الاعداء حقا 
,خائفه ان تكون هذه المره ليست فقط بالتراشق بالحجارة ضد البنادق انما ضد التي تشبهها هذه التي تصدر اصواتا قويه تثقب الاذان وتحدث ثقوبا بالاجساد وايضا تسيل منها الدماء كالأنهار
--- خائفه من ان تأتي تلك الأعين الزرقاء والخضراء ذات يوم وتقول لا تخف جئت أراقب حلمك الي ان يتحقق لا تخف سأحميك من بني شعبك وارقبهم بعين الحارس الامين وما هي الا اعين تأكل وتحرق بكل غضب جامح وحاقد
---خائفه من ذالك البركان الخامد ان يثور ويقلب كافه الموازين الي ان ترجح كافه هؤلاء الذين نطلق عليهم احيانا ((ولاد العم ))
---خائفه من  ان يأتي يوم يا أخي اتمنا فيه عودت الظالم لكي انعم بحضن أبي وحنان أخي ودفئ ابني الذين استشهدوا رغم كل هذا الخوف
.
.
.
.
.
.

تخاريف وحي الخاطر
بقلمي




اسفه علي اعادة هذا البوست
ولكني عندما اردت ان اكتب شيئ عن
ما يدور بوطني لم يجول بخاطري
سوا هذه العذابات

الخميس، 3 مايو، 2012

*&*هي والوساده *&*


لم تخرج من غرفتها كعادتها بل ظلت حابيسة ليس بمقدار احد ان يقنعها بالخروج لانهم يعلمون انهم من ابتلوها بهذه البلوه او المصيبه باللغه العربيه
اخذت تلك الوساده ولم ترا وجه ذلك الشخص للمره الاولي منذ سنوات اخذت تقلب الوساده ذات اليمين وذات الشمال علي انها تجد ذلك الوجه الذي ظل يؤانس وحدتها طول فتره اعتنقها هذه الفكره
فكرة الحب العذري البريئ
ولكن اليوم طار هذا الوجه من غرفتها رمت تلك الوساده واخرجت باقيه الوسائد من دولاب ملابسها هناك فوق ذالك الرف العلوي للتخزين
تقلب تلك الوساده وتقذفها بعيدا وتأخذ غيرها تريد ان تلقيها من الشباك لانها لم ترا هذا الوجه
الذي طالما حلمت به
اخذت تخرج تلك الدموع الحبيسه وظلت تتذكر كيف ابتدا هذا العذاب ولما اختفي هذا الوجه من وسائدها
نعم منذ ذلك اليوم  الذي رائت فيه ذلك الوجه احبته من اول نظره ولم تبوح له لكنها كانت اكثر بوحا مع امها لم تبخل علي امها بأي من تفصيل عن مشاعرها لذالك الوجه
ولكن كالعاده العربيه حكمت الام بألا تبوح لذلك الوجه بهذه المشاعر وان ذلك ليس من عاده بنات العرب
فاجئه رائت وجه علي وسادتها اخذت تحكي له عن حبها له ترا وترا اخري تشكي لها من الم ذلك الحب واحيانا تضرب ذلك الوجه لعدم الاحساس بها
تخرج كل يوم لتذهب الي الجامعه وترا صاحب ذلك الوجه كل يوم عادي ليس مستحيلا لانه استاذها بالجامعه
تظل صامته حتي لا يلاحظ عليها احد او يرا تلك المشاعر حتي اثناء المحاضره لا تستطيع ان تطرح سؤالا او تجيب عن الاسئله التي يلقيها استاذها  حتي لا يرتجف صوتها وتجيب بما تخبئه او تبوح له بمشاعرها من غير ما تدري
تنتهي المحاضره وتذهب هي الي البيت مسرعه لتتشارك مع وسادتها قصص اليوم وكيف انه ابتسم لها وهو يلقي محاضره اليوم
ولكن كما انتهت المحاضره سريعا انتهت مده اقامتها مع وسادتها ايضا سريعا
فهذا وقت الغداء
هنا يسأل الاب كيف حالك يابنتي ؟تجيب ولكن بعد برهه من الوقت ها انا الحمدلله انا بخير
الاب :كيف حال محاضرتك .. ترتجف بشده كويسه اوي الحمدلله تمام
الاب :يعني مش محتاجه اي درس يساعدك للفهم اكتر  .. هي تسكت لثواني ... وتقول .. ازاي . درس ازي يعني 
الاب: مالك يا بنتي في ايه حاسس انك مش معايا
هي : ابدا ابدا والله معاك بس كنت بفكر شويه بموضوع الدرس
الاب: طب ها محتاجه ولا لاء
هنا تدخل الام الي غرفه الطعام
الاب : تعالي يا ستي شوفي بنتك كل ما اسالها سؤال تجاوب عليا بطلوع الروح
الام : خير
الاب : كنت بسألها محتاجه درس ولا لاء مش بتجوبني
الام : بعصبيه . ايه درس ايه
الاب: ايه مالكم انتم محسسني اني قولت شيئ خطير
الام : لاء ابدا
احنا بس مش لازمنا اي دروس
الاب : هو انا كنت بقولك شوفي بنتك علشان تجوبيني بدلها
الام تنظر بعين الغضب بتجاه البنت
فتقول هي بكل خوف لاء ابدا يا بابا مش محتاجه اي درس
هنا الاب يهز رأسه بعدم الفهم
وينظر بطبق الشوربه الذي امامه
يتناولون طعام الغداء ويذهب كلا منهم الي غرفته
وتذهب هي الي مؤنسها وتغضب غضبا شديدا


تمر ايام الدراسه سريعا وهي علي ذلك المنوال

وهي لم تفتح اعينها او قلبها الا علي ذلك الوجه فقط
ولا ترضا ان تنظر الي غيره
وفي يوم من الايام رجعت من الجامعه ووجدت الام بنتظارها بشرفه المنزل
وتشاور لها ان تسرع  بخطواتها
تصعد مسرعه وقلبها يخفق وتقول لنفسها ماذا يحدث
تفتح الام الباب وتقول لها اسرعي يلا غيري هدومك والبسي طقم حلو وحصليني علي المطبخ
هي خير في ايه الام يلابقولك بسرعه 00 البنت حاضر
تذهب الي غرفتها وترجع مسرعه تعطيها الام صنيه للمشروبات البارده وتطلب منها ان تذهب الي غرفه الجلوس
هي غير مباليه بما يحدث  ولا تريد ان تسأل .
ولكن تفكر لبرهه يا نهار ابيض لاء لازم اسأل احسن يكونوا جيبلي عريس
ماما في ايه  بيحصل بالصالون
 يا بنتي مفيش حاجه دا ابن المدير بتاع ابوكي  هنا وابوكي بيحسبك هنا وطلب انك تدخلي العصير
هي ليه!!!!!!
الام : والله معرف خلاصي بقا وجعتيلي قلبي
تدخل هي وتقدم العصير وتخرج مسرعه وتذهب الي غرفتها لتدرس ملامح وسائدها للمره الالف بعد المليون
يمر اليوم بسلام من غير اي حوارات

ويأتي صباح يوم جديد ، انه يوم العطله الاسبوعيه
 يااااااه اليوم دا بيكون رخم وطويل


الحمدلله عدا نص اليوم فاضل النص التاني انا هستأذن من بابا وماما واقضيه نوم يلا خليه يخلص
الاب ماشي يا قلبي يلا تصبحي علي خير
تدخل هي غرفتها وتحتضن وسادتها  ولكن ليس لوقت طويل ويمكن دا بتكون اخر مره تنفرد فيها بالوساده
يدخل الاب غرفه ابنته ويطلب منها ان تجهز لتذهب الي السينما
هي : نعم ليه كدا في ايه
الاب : معلشي يابنتي ابن المدير انتي عارفه شوفتي هنا قبل كدا بقاله كتير غايب عن البلد وكان عايز يروح السينما وطلب مني انك تروحي معه ومعرفتش ارد عليه اقوله ايه غير حاضر مانتي عارفه دا ابن المدير
هي: طب ازاي دانت مبتخلنيش اروح السينما مع صحباتي ولا حتي لوحدي ولا اي مكان غير مع حاضرتك انت او ماما
الاب بعين منكسره ينظر الي الارض ويربط علي كتفها ويهز برأسه ان تغفر وان تسرع ايضا فذالك الشاب بالسيارته الفارهه تحت المنزل
تلبس هي غير مستوعبه ما يحدث ابدا
تدخل الام الي الغرفه تحاول البنت ان تفهم من امها ماذا يحدث تجاوب الام بكل نكران للسأل كأنها لم تسمع
يلا وحطي شويه من قلم الروج اللي صحبتك جبتهولك في عيد ميلادك
البنت بكل غضب - ماما مش هو دا قلم الروج اللي حرمتيه عليا لحد ليليه دخلتي علي حسب كلامك
الام تخرج من الغرفه تاركه مائه سؤال برأس البنت
تنزل البنت وتركب السياره ودون اي حرف تشاهد الفيلم لكن هذا لا يرضي ذلك الشاب المتعجرف
يريد ان تعامله بهتمام كبقيت الفتيات التي يعرفهم
يحاول ان يطرح عليها الاسئله وهي تجاوب بحساب شديد هكذا كانت تربيتها بحساب شديد
يستشيط الشاب منها غضبا يحاول ان يخرجها من جلبابه بتشكيكه انها تحاول ان تتصنع امامه
وهنا ايضا هي تستشيط منه وتحاول ان تقنعه انها هكذا ولا يهمها ماذا يفعلون البنات التي بسنها
يحاول ان يسترسل معها بالحديث عن ما شاهده ببلاد الامريكان ، تسمع بغير اهتمام لان تفكيرها
بشيئ اخر اااااااه لو اني اشاهد هذا الفيلم الرومانسي مع حبيبي ذات الوجه الملائكي
ينتهي الوقت المحدد للفيلم تذهب مسرعه الي الباب وكأنها تريد انهاء التمثليه سريعا
تقف امام السيارت بالجراج لا تحتار بالبحث كثيرا عن السياره لانها السياره الوحيده الفارهه وسط كومه من الحديد يسما بالسيارات هنا امام السينما
تركب بالسياره ويشغل ذلك الكائن عدة اغاني غربيه ليس لها اي معني بنظرها
حمدالله تصل الي البيت تعطي اشاره لوالديها الا يسألوها عن اي شيئ ، تذهب الي غرفتها تمسح ذلك القناع الذي علي وجهها من الوان ليست حتي كألوان الطيف ولكنها كانت تركيبه غريبه من الوان الحيره والبأس
وهنا يأتي صباح يوم جديد تحاول امها ان تجلسها قبل ان تذهب الي جامعتها تقول هي قبل سؤال والدتها فقط ذهبنا الي السينما ولكن اعرفي انها المره الاخيره
خرجت اليوم الي الجامعه ليست كأول امس انه يوم جديد بالنسبه اليه بعد هذه الرحله مع ذلك الشاب والخروج من عنق هذه الزجاجه  التي طالما حاولت ان تخرج منها منذ زمن
التقت بذالك  الوجه الملائكي علي باب الكليه ارادت ان تذهب اليه  وتطلب منه الذهاب الي السينما فان الامر اصبح عادي  او ليس كذلك لقد سمح لها ابوها بالذهاب مع شخص لا تعرفه ابدا فلما لا ............ ولكن لا .... انا لست هكذا لست انا من تطلب شاب بصحبتها او حتي لست علي هذا الامر تربيت
تذهب الي المحاضره تكتب ما تكتب بدفترها تخرج وتذهب الي بيتها فهي هكذا دائما ليس لها لديها اي شيئ سوي الدراسه والوساده


ماما انا جيت
ماشي يا قلبي والغدا جاهز بس بابا يوصل هنحضر السفره
تمام اكون خدت دوش
يالله ليس اليوم لما ذالك الاحباط لما ذلك الكائن اليوم ماذا حصل بهذا البيت لما فتح الباب علي مسرعيه لذلك الشخص هكذا دون اي مقدمات ــــــــ تسمع الام حديث البنت مع نفسها  ــــــــــــــــ مالك يا بنتي بتكلمي نفسك ليه
ياماما بابا جه وجايب العلبه الامريكاني معه ـــــــــ الام:  اه هو انا مقولتلكيش مهو بابا عزمه علي الغدا
هي : اااااااااه لاء مقولتليش طب علي العموم انا هاكل في اوضتي النهارده
الام : متقوليش كدا عيب   .. وعيب كمان اني اقعد علي السفره وحدي كدا .... اصلي مش هعرف أكل من غيرك
يجلس الاب علي راس السفره وتجلس الام ويجلس هو وتجلس هي  ويحاولون جميعا ان يأكلوا من اصناف الاكل الكثيره علي غير
عاده علي هذه السفره ولكن لا انه تمثيل فقط كلن يمثل علي انه يأكل وكلن له غرض في نفسه الا هي كل غرضه ان ينقضي ذلك
 الغداء سريعا فقط
تدخل غرفتها  دقائق ويدخل والدها ويطلب منها ان تاتي وتجلس معهم  ولكنها ترفض علي اساس دراستها ولكن مع اصرار الوالد
تخرج وتجلس بجوار والدتها ويحكي ذالك المتعجرف عن اهتماماته ونشاطاته ولا ينسا طبعا معجبيه من بنات الفرنجه
لكن هي بكل استغرب تسال نفسه لما هذا الشخص هنا وكيف ابي يتمالك نفسه وهو يسمع ذلك الكائن وما اصلا السبب في وجوده بينهم  ان ابي كان دائما يرفض الزيارات العائليه وكان يستشيط غضبا من زيارات ابناء خالتي لنا علي اساس انهم بنفس سني  اريد ان اعرف ما الذي جد علي ابي
وهنا تسمع ذلك الكائن يخرج من كتب الروايات الممله وبصوت مرتفع موجها الحديث الي والدها متخفش يا انكل بالنسبه للعجز بتاع المزانيه خلاص انا حلاته مع بابا وكمان في ترقيه ولا يهمك ابدا
هنا حاولت هي تركيب القصه وكأنها تركب قطع بازل صغيره جدا تكاد ان تخرج عينيها من دقه القطع اقصد من بشاعة الموقف بالنسبه لوالدها
ارادت ان ينقضي الوقت سريعا ولا يأبا الوقت ان يمضي وهنا يطلب هذا المهرج ان يصطحبها الي خارج البيت تعتذر منه بحجة المذاكره ولكنه يلح ويطلب من والدها ان يقنعها اااااه ياله من شخص غير عابئ بتقليد بيتنا اوووه لقد نسيت واين اصلا ذهبت هذه التقاليد لقد ذهبت منذ اربعه ايام مع الرياح هكذا  تحكي مع نفسها
تنظر الام اليه بعين الاسترحام ان تذهب لتبدل ملابسها
يالله يعني ايه انا خايفه وسادتي تنساني اه يا مخدتي مش عارفه اقعد معاكي براحتي يلا معلشي لما ارجع وحسابي معاكي كبير عندي حكايات كتير راح ارجع واحكيها معاكي ااااه يا مخدتي لو تروحي وتحكي معاه طب استني لما ارجع حسابي معاكي كبير
بدون توجهات الام هذه المره ترسم شفاها وتضع هذا الاحمر علي خديها وهذا الزهري فوق جفنيها وتلبس هذا الفستان الذي طالما اشتهت ان تلبسه ولكن في يوم خطبتها لقد اشترتها منذ مده ليست بكبيره وقالت سألبسه بيوم خطبتي ولكنها تريد ان ترضي وان تخفف حمل والديها
تخرج من غرفتها ويأتي هذا الكأئن بصافره كبيره وكأنها
بنت من بنات الليل
احني الاب رأسه كما الام
نظرت هي ايضا الي الارض انتعلت حذائها العالي البراق
وسحبت نفسها بالقوة لتخرج من باب الشقه


الي اين هذه المره ايها الممل  تحاكي نفسها ويرد هو كأنه يسمعها  النهارده هوديكي مكان عمرك مشوفتيه فحياتك وانا اراهن علي كدا
(اي مكان بس اليوم يخلص واروح )تحاكي نفسها
بعد عدة دقائق يصلون الي المكان الخرافي الذي حدثها عنه ذلك المكان ذات الاضاءه الكثيره والاصوات الصاخبه
لا تريد ان تناقشه او ان تطرح عليه اي سؤال بخصوص هذا المكان المشبوه
اردت فقط ان تمضي هذه الليله علي خير
يطلب عشاء ومشروب بارد ولكنها لم تفهم لما يلف هذا المشروب بمنديل ولما يصدر صوت عندما يفتح الزجاجه  صمتت واردت فقط
تشاهد هذا العالم الغريب لعلها فرصه لن تتكرر لمشاهدة مثل هذه الاضواء والموسيقي الصاخبه
لم تعرف ايضا لما لم تنزعج من هذه المشاهد الخليعه علي المسرح الذي امامها هل اصابها البرود مثله ام من بروده هذا المكان 
تدلك كتفها قليلا بيدايها يشاهدها هو يلقي لها جاكيت البدله لترتديه  تمسك بها لكن جسمها يقشعر كثيرا كلما قربت هذا الجسم الخارجي لذلك الشخص علي كتفيها تلقي به علي الكرسي المجاور وتقول له شكرا اصبحت الان احسن او تعودت علي الجو
يزايد عليها ويقدم لها من ذلك المشروب تشكره وترفض بهدوء ولكنه يلح عليها ويمسك بيدايها ويضع الكأس ويقول لها اشربي اشربي واخلعي عبائت هذه الفتاه الخجوله فأنها لا تليق بأسرتك كثيرا
ولكنها لم تسمع ما قاله من عبارات لانه قالها بسره لم يريد ان تسمعها الان
رفضت هي بأدب 0 مر الوقت ببطئ  تناولت خلاله الطعام  ام هو لم يتناول اي من الطعام انما فقط كان يشرب
طلب منها هذه المره ان يغادرو قبل ان يفقد الوعي
شكرت الله كثيرا علي لطفه بها
ركبت السياره ومضوا في السير علي طروقات شارع الاضواء كما تسميه هي .
ولكن لحظه لما غيرت الطريق  اليس علينا ان نستقل هذا الكوبري لنصل الي منطقتي  
اسف جدا بس هستأذنك اني اطلع بسرعه لشقتي لتبديل ملابسي حتي لايغضبوا اهلك من رائحه ملابسي من الشراب والدخان
طيب بس بسرعه وانا هستناك هنا (( يا سلام علي اساس ان رائحتك هتروح بالتبديل دانت عايز تتنقع خمس ايام في شامبو استحمام يكون ماركه كويسه علشان تروح الريحه دي ))
يعتذر منها بشده لتركها بالشارع وحيده  يصعد هو الي الشقه الله وحده يعلم ما يدبر هذا الكائن تنتظر هي , تحاول تشغيل الراديوا علي اي موجه عربيه غير هذه الموجه بتاعت بلاد الخوجات
فاجئه يرن هاتفها النقال  يالله اكيد بابا قلقان علشان التأخير طب اعمل ايه يا سلام وانا مالي هو انا اللي قولتلوا عايزه اخرج من البيت
تخرج هاتفها من الشنطه ايه دا رقم غريب
 الو         الطرف التاني الو           هي :مين معايا     الطرف التاني انتي مش عرفه صوتي ولا ايه       هي :اها ايوه انت فين كل دا بتبدل هدومك    هو :انا كنت نازل بس ايدي اتجرحت ومش عارف اعمل ايه       هي: اتجرحت ازاي         هو: حبيت اجبلك عصير برتقال معايا راحت الزجاجه وقعت علي الارض حبيت الم القطع الكبيره رحت انجرحت           هي :طب معلشي علي العموم انا هاخد تاكسي وارجع البيت لاني اتأخرت              هو: لالالالالا استني بس لو ممكن تطلعي تلفيلي الجرح لانه بينزف وانزل اوصلك بسرعه لان  مش هتلقي تاكسي دلوقتي
هي: طب ايه يعني انت بتنزف جامد           هو: اه والله ومش عارف اعمل ايه دانا حتي دايخ وايدي بترتعش خايف التليفون يقع مني
هي: طب ثواني انت الدور الكام            هو: التالت انا هستناكي علي السلم بس بليز بسرعه لاني شكلي هيغمي عليا
تغلق الهاتف وتخرج من السياره تتردد كثيرا في اغلق باب السياره تريد ان ترجع وتدخل وتغلق الباب عليها الي الصباح او ان تذهب الي بيتها علي قدميها ولا ان تصعد شقه هذا الشخص حتي لو نزف الي الموت
تأخذ نفس كبير وتغلق باب السياره وتصعد علي قداميها السلم لا تريد ان تأخذ المصعد ((الاسانسير)) الذي سيصل سريعا تأخذ برهه من الوقت وتصل ينتظرها هو امام باب الشقه بيد ملفوفه في قطعه قماش بيضاء يرحب بها ويدعوها الي الداخل تعتذر منه بخوف وقلق
طيب متجيب الشاش والقطن هنا وانا اللفهالك من علي الباب
انتي خايفه مني ولا ايه
ابدا وهخاف منك ليه
طب ادخلي شوفي ايدي كدا انا خايف ليكون في شريان مقطوع
دخلت وجلست علي اقرب كرسي مواجه لباب الشقه اتي بكرسي جلس امامها اخذت تفك هذه الللفافه البيضاء التي علي يده ،ولكن مهلا ما هذه الرائحه الغريبه التي تزداد كلما تفك اللفافه
اه انا حاسه اني دوخت رغم اني لسه مشوفتش الدم في ايه
دي عمله زي ريحت اه انا مش عارفه افك الشاش عيني مزغلله اوي
وهو بكل مكر الشياطين شمي ايوا يلا يا عيني شمي والله حلو المنوم دا
تنهض هي من علي الكرسي تتخبط يمينا ويسارا تحاول ان تجمع قواها لتفتح باب الشقه لكنها لم تفلح مازال لديها بعض القوة لتقف علي قدميها ولكنها تتأرجح مثل الدجاجه المذبوحه يتفرج هو في صمت ينتظر ان تسقط ارضا فهو لا يحب المقاومه ،
ولكن لا هي مازال لديها رغبة في الحياة اكثر ظلت تتأرجح كثيرا هنا وهنا حتي وصلت الي باب الشرفه وفتحتها  وخرجت الي الهواء وهنا حس هو بالخطر لانها استنشقت هواء نقي خالي من هذا المخدر
وفعلا كان خوفه بمحله لانها حاولت ان تستغيث واخذت ترفع صوتها
هاجم عليها هذا الذئب لكي يخرصها واثنا مهاجمته لها واندفاعه عليها
اووووووووووووووووووووه لقد اختل توازنه واخذها معه الي الاسفل
ليس عبر السلالم او بالمصعد انما في الهواء الطلق
لقد سقطا معا وذهب هو الي الجحيم
اما هي فقد فقدت بصرها جراء هذا السقوط
اخذت الصحف تكتب وتكتب كلا علي هواه سكتت هي وسكت هو الي الابد لذلك امتدت التحقيقات كثيرا قبل ان تعلن برائتها من دم ذلك السفاح
هكذا تمت قصتها مع وسادتها ولكنها لم تتم بالنسبه لباقي حياتها التي ستظل فيها حبيسة غرفتها في هذا الظلام الذي فرض عليها
اما بالنسبه لدرستها ولانها كانت, كانت ,كانت حبيسه قلبها من اول ايام الجامعه فلم يلاحظ غيابها احد وكأنها لم تكن قط بمدرجات هذه الجامعه
ولم يلاحظ غيابها هو وكأنها لم تكن قط طالبه في احد صفوفه


*^*
*^*
*^*
&
&
          لقد اصبحت عمياء
(( لهذا لم ترا الوجه علي وسادتها ))




&
&
&
تمت
اول تخاريف وحي الخاطر  في كتابة القصص
(( قصه طويله ))