يلا نشوف اخر الاخبار

الأحد، 22 يناير، 2012

ثوره في مهب الريح

ثوره كاذبه
هل فعلا ولدت ميته
 استمر حملها في اذهننا وعقولنا ٣٠ عاما
هكذا كان  حملها  متعب ومرهق كما كان مخاضها أيضاً وولادته عسيرة جدا
كلنا فرحنا بمولد هذه الثوره وتبدالنا التهاني والأغاني كما تبدالنا شهدائنا
تبدالنا أرواحا كانت متعبه متبلاده من هم أيامها قبل أحلامها كانت أيضاً متباعدا لم يهمها بهذه الدنيا الا رغيف الخبز الذي اضاعت من اجله كرمتها وعزتها
 ولكن عندما بدا المخاض تناست هذه الأرواح هذا الرغيف وثأرت لكرمتها وعزتها التي أذلت علي مدي ٣٠ عاما.
ضحي كل منا بالعزيز والغالي لاجل اتمام هذا العرس
فهذه الام ضحت بأبنتها وهذا الاب فقد ابنه وهذه الزوجه فقدت زوجها وهؤلاء الابناء فقدوا ابوهم
وهذا اصبح كمنقذ ومسعف للمصابين وهذا اصبح كاتب للشعارات وهذا اصبح ناقل لاجساد الشهدا والمصابين
وهذا عم حسين وابنه يحملا الاسلاحه الخشبيه لحراسه الشارع الذي يقيمن به
وهذا الولد الاسمر الذي كان منبوذ من اولاد الحته اصبح ايضا لهو دور في حراسه المنطقه
وكون صداقات مع ابناء المنطقه وهذه امي ترسل اكواب الشاي الساخن لهؤلاء اذين حملوا لقب
اللجان الشعبيه في ذالك الحين
كدت انسا هؤلاء الرجال الذين اصبحوا كرجال الشرطه وسار دورهم حراسة المتاحف والمنشأت العامه بالبلد
هكذا تلاحم ابناء وطني وقدموا ما بوسعهم لاجل انقاذ الوطن من براثن هؤلاء الوحوش الذين استعمروا وطني واصبحنا نحن عبيد لهم
كثير منا لم يعجب بقيام هذه الثوره ولكن استسلم للامر الواقع علي اساس الحياة الافضل كما بشرونا
وكثيرا ايضا ولا اعلم هم منا او منهم لم يعجبوا بثورتنا ولكن عندما ذاب الثلج وبان المرج علي رائي اخوتنا السوريين
ماشيوا مع التيار وركبوا الموجه  بل والادها من ذلك تقلدوا مقليد الحكم واصبحوا هم رجال الثوره وهم من صنعوها
اصبحنا الان لا نرا من الثوره غير دخان مبهم حتي اننا لم نعلم من اين يأتي
ونحن الان فانتظار ان نعلم مصدره والي اين سيأخذنا  هذا الدخان المبهم
في انتظار هذا اليوم الذي ستتم فيها ثورتنا عامها الاول
لكن لا اعلم هل سنحتفل ام ستستمر هذه الثورة في مخاضها
هذه الثورة التي اذهلت الملايين ليس من ابناء جلادتها فحسب انما من كل ألوان البشر.
 تم اصدار شهاده موتها يقال ان الولادة لم تتم بعد.
كما يقال ان الولاده تمت من جسد عجوز
ولهذا ولدت معاقه لم تتحرك رغم مرور عام علي ولادتها
! !
!
!
!
!
!
بقلمي
وحي الخاطر

ليست هناك تعليقات: